في بلاد المساجد والحرمين وبلاد تتشدق بخدمة الدين ويتسمى حاكمها بهذا اللقب تشرفا ...بلاد حملت راية حوار الأديان إلى العالم وحملت راية(الخوار الوطني) اعني ( الحوار الوطني) في الداخل بلاد آلاف المساجد..
ضاقت أراضيها على أهلها في الخبر والثقبة ببعض مصلى أو مسجد ...فما يسمى ذالك تناقضا أم ماذا؟؟
أمير يضع أمام أولياته محاربة الصلاة.....يطارد المصلين في الخبر ويعتقلهم... بينما يعفو عن المخربين الذين طالت أياديهم الحرمات والممتلكات في كورنيش الخبر ويأمر بقبولهم في الجامعات يالهذا التناقض والضحك على الذقون ...
لكن ماذا ترى يجدي معرفة هذه الإحداث والكل صامت والكل ساكت وسكوتنا وصمتنا جرأهم علينا أكثر وأكثر.... ماذا أقول واعدد من التناقضات المضحكة والمبكية في آن واحد:
في وقت الذي تغلق مصلياتنا ومنازلنا عن الصلاة يتبرع مغلقها ببناء مسجد في بركينا فاسو!!!
تترك بيوت الدعارة وتغلق وتطارد بيوت فتحها أهلها للصلاة ويوقع تعهد على ذلك!!!!
تجند رجال الأمن لا لمطاردة المجرمين والمهربين بل لمطاردة المصلين أين يذهبون وأي بيت يدخلون ؟!!
لكن الأدهى والأغرب من ذلك
انه في هذا الوضع والجو البوليسي القائم في هذه المنطقة لم يزد الناس إلا صمودا وإصرار وتحدي
يتناوبون في حمل راية الصلاة ...كلما.أغلق بيت فتح بيت بعده كلما اعتقل شخص هبوا لزيارته ومؤازرته لان الكل أصبح (مشروع معتقل) تحدوا الخوف ورموه وراء ظهورهم....
إليك أخي المصلي .... ندائي
كلما تسمع صوت الأذان ....تذكر أن لك إخوان في العقيدة يسمعون صوت الأذان فلا يستطيعون تلبيته
كلما تذهب إلى المسجد تذكر....إننا في الخبر نبحث عن أي مكان لنصلي (بيت...خيمة...أو استراحة
كلما تكبر تكبيرة الإحرام في اطمئنان تذكر....أن هناك من يكبر تكبيرة الإحرام في خوف من مداهمة واعتقال
والآن هل يا ترى أديت تكليفك الشرعي تجاه ما حدث؟؟ أم مر عليك مرور الكرام
هل تقصيت إخبار الخبر ومصلياته ؟؟
هل أثرت الموضوع في مجتمعك ..أصدقائك..أهل بيتك وهذا اقل القليل ؟؟؟؟
هل دعوت الله لرفع هذه الظلامة عن إخوانك؟؟؟
هل حاولت أن تذهب إلى الخبر وتصلي معهم متضامنا ومواساة لتشعر بهم؟؟
أخي المصلي......
انه لا يؤلمنا ماحدث لنا من مضايقات و اعتقالات كثر ما يؤلمنا هذا الصمت القاتل من أهلنا تجاه ما يحدث
لا تعلم مقدار العزة والكرامة التي نشعر بها ونحن نصلي كل يوم في بيت خائفين ممكن لم نكن نشعر بها عندما نكون نصلي في مسجد ونحن آمنون حيث إننا أصبحنا نجسد ((إقامة الصلاة)) في مدينة تحارب فيها الصلاة..
وما ندائي لك أخي المصلي إلا لكي تدخل معنا تحت كساء العزة والكرامة ولتكون ممن يلبون نداء الله
أخوك: مصلي من الخبر
تم إضافته يوم الخميس 31/12/2009 م - الموافق 14-1-1431 هـ الساعة 11:25 مساءً