في ذكرى وفاة النبي الأكرم - صلى الله عليه وآله – لهذا العام طالعنا أحداث البقيع المؤلمة التي صاحبتها طعنات السكاكين و ضرب العصي و الهروات ورمي الأحجار و على الزوار الشيعة في باحة المسجد النبوي
احتج الشيعة في مناطقهم على هذا التصرف الشنيع بالذهاب إلى أمير المدينة فلم يفلحوا فاضطروا إلى النزول إلى الشارع كـ(حل أخير) ، اعتقل العشرات منهم ، شمر المهادنون عن سوادعهم للقاء الملك فرفض ذلك و عادوا سوى نيف وعشرين منهم .
أصدر الملك قراره بالعفو العام و ألزم العفو بتوقيع كل الموقوفين و المطلوبين على توقيع نص على أنهم مذنبين ، أيام معدودات و تعود السلطة لملاحقتهم و يعتقل بعضهم و يسفه بقرار الملك علانية .
لم يشمر أحد عن ساعديه فعدد المعتقلين لا يزال صغيرا و الأمر المرجو قد تم من الزيارة الأولى للملك .
تغلق المساجد في الخبر و الدمام و يعتقل المهنا و يلاحق القائمين و يعتقلوا حتى رجال الدين و يندد سماحة السيد محمد الناصر و لا من معين معه .
يطلب الشيخ العامر للمحاكمة بتهمة كبيرة ولا من متضامن معه ،،، فالمسألة لم تعد تكسب بريقا لماعا كما هي سابقتها .
اليوم ... يتعرض شباب الأحساء لاستفزازات أمنية ليست بالمسبوقة و قاضينا المبجل هو الداعي للمائدة .
اليوم ... ما يزال محمد ابن الشيخ النمر و ناجي الزاهر و حليف السجون كامل الأحمد متواجدين في سجن الدمام مع مرور أشهر كثيرة ولا من متحرك .
اليوم ... لا يزال البطل الأستاذ منير الأسعد معتقلا من أجل آية في كتاب الله و تضامنا مع أولى القبلتين ولم يتحرك ساكنا .
اليوم ... لا يزال المنسيون معتقلين رغم مرور خمسة عشر عاما على اعتقالهم و لم تثار القضية أو نرى تطورا فيها .
و المهادنون قسم يبحث عن مسألة الهلال و آخر عن حكم جبنة كرافت و كأن الأمة الإسلامية متعطلة على مثل هذه التفاهات.
لقد أسمعت لو ناديت حيا ..... ولكن لا حياة لمن تنادي